بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة
والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد
الوزارة وعبر بلاغ تتوفر عليه هسبريس، تنوه بالجهود المبذولة من طرف جميع المتدخلين من أساتذة وإدارة تربوية ومسؤولين إقليميين وجهويين ومركزيين لإرساء "مكون التقويم والامتحانات" من منظومة مسار للتدبير المدرسي، داعية الجميع إلى "مواصلة هذا الجهد قصد تعميم العمل بهذه المنظومة في تدبير باقي مجالات المنظومة ضمن منظور يهدف إلى خدمة مصلحة التلميذات والتلاميذ وتحديث التدبير المدرسي في أفق إرساء شروط حكامة جيدة للمنظومة التربوية".
ما قالوه عن مسار لا تتعجب لما ستقرأه فأنت مازلت في المغرب..
..........................................
..........................................
فعلا ، منظومة مسار هي نقطة تحول كبيرة في منظومة التعليم بالمغرب ، وأهم شيء هو أن المساواة ستحضر أخيرا إلى التعليم ، فوداعا للمحسوبية في وضع النقط والإحتيالات الجانبية ، وتوجه تلاميذ الباكلوريا للمؤسسات الخصوصية ليحضوا بنقط خيالية بالمراقبة المستمرة ، الحمد لله !
..........................................
برنامج "مسار" خطوة ومرحلة إنتقالية لتطوير المنظومة التعليمية،من منظور شخصي أرى أن قرار الوزارة صائب وفي محله فضلا عن شفافية ومصداقية وضع النقاط من خلال مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
..........................................
لم يقم بعد الاساتذة بالمداولات ويقولون غدا هو موعد تسليم بيانات النقط إلى التلاميذ. عجيييييب
..........................................
التطوير تطوير العقول أما النظام فهو فقط مسطرة متعارف عليها يمكن أن نطبقها كما يمكن أن لانطبقها .
.........................................
مسار هو برنام سيكون له الفضل الكبير في تيسير العملية التربوية مع منح تكافئ الفرص بين جل التلاميذ و فضح المتلاعبين بالنقط فرغم الضجة الكبرى التي أقيمت حوله من طرف بعض الأساتذة الذين دفعوا التلاميذ للإحتجاج دون أن تكون لهم معرفة مسبقة للتلاميذ بهذا البرنام . وأنا على يقين أنه بمجرد توصل التلاميذ ببيانات نقطهم ستهدأ الزوبعة وسيعرف الكل أن من كان من وراء ذلك هم بعض الأساتذة الذين يجنون أرباحا مهما من الدروس الخصوصية .
فرغم الصعوبات التي واجهتني في بداية الأمر منها ضعف الصبيب وقلة وسائل الاشتغال والخادم المركزي لا يجيب وغياب التكوين وما إلى ذلك استطعت رفقة رفيقتي في العمل من التغلب على تلك الصعوبات ما جعلنا ننهي مسك النقط وتصديرها واستيرادها في ظرف وجيز حيث كنت أشتغل ما بين الساعة الثالثة والسادسة صباحا كل ذلك مكنني من مسك وطبع النتائج منذ مدة ولا ننتظر سوى الإشارة لتوزيعها على التلاميذ .
أقول من هذا المنبر كفانا من وضع العصا في العجلة كلما جاءتنا فرصة للسير قدما وعلينا أن لا ننتظر أن توضع اللقمة في أفواهنا علينا أن نكون أنفسنا بأنفسنا حتى يتسنى لنا مسايرة الركب .علينا أن نفهم معنى مسار .
المصدر : جريدة هسبريس الإخبارية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق